قال الله تعالى: (وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى*عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى*عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى). حيث ذكرت سدرة المنتهى مرة واحدة في القرآن الكريم.
سدرة المنتهى وهي شجرة النّبق وهي شجرة معروفة في الجزيرة العربية، وهي الشجرة التي التقى عندها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بجبريل -عليه السلام- في رحلة المعراج.
سدرة المنتهى هي شجرة سدر عظيمة تقع في الجنة في السماء السابعة وجذورها في السماء السادسة، بها من الحسن ما لا يستطيع أن يصفه بشر.
تعددت آراء العلماء في سبب تسميتها:
- قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه ينتهي إليها كل ما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها.
- قال عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أنه ينتهي علم الأنبياء إليها ويعزب علمهم عما وراءها.
- قال الضحاك أن الأعمال تنتهي إليها وتُقبض منها.
- قال كعب إنّ الأنبياء -عليهم السلام- والملائكة يقفون عند حدها ولا يتقدمون لحد أكبر من حدها.
- قال الربيع بن أنس سميت سدرة المنتهى لأنه ينتهي إليها أرواح الشهداء.
- قال قتادة أن أرواح المؤمنين تنتهي إليها.
- قال علي -رضي الله عنه- والربيع بن أنس أيضا، أنه ينتهي إليها كل من كان على سنة محمد صلى الله عليه وسلم ومنهاجه.
- وقال كعب أيضا هي شجرة على رؤوس حملة العرش إليها ينتهي علم الخلائق.
- وقيل أيضاً أنها سميت بذلك لأن من رفع إليها فقد انتهى في الكرامة.