شهد العصر الجاهلي إزدهارًا شعريًا واضحًا، وكان فطريًا لديهم، فأجادت الشعر أغلب طبقات المجتمع. وكان للشاعر مكانة مرموقة لدي قبيلته، فكان هو حامي العرض، وحافظ الآثار، وناقل الأخبار، وكان يتغنى بانتصارات القبيلة، يرثي موتاها، ويهجو أعداءها. وبلغ الشعر مكانة عظمى في المجتمع الجاهلي مع شعراء المعلقات والشعراء الصعاليك.